هكذا تعالجين نقص الفيتامين D من خلال النظام الغذائي السليم
المصدر الأهم للفيتامين D هو أشعة الشمس، فمن خلال التعرض المباشر لها يساعد يمتص الجسم ما يعادل 90% من احتياجاته لهذا الفيتامين، لكن من المهم أيضاً أن تتم مراعاة عدم التعرض للشمس في فترة الظهر، بل الاستفادة منها في الصباح أو بعض الظهر أي بعد الساعة الرابعة لحماية البشرة من الحروق ومن التعرض لسرطان الجلد. كما وفي حالة النقص الحاد للفيتامين D، يقوم الطبيب بوصف المكملات الغذائية القائمة عليه لتعيض هذا النقص.
البيض: يُعتبر البيض وخاصة صفاره من المصادر الأهم للفيتامين D، وهو يساعد على تنظيم عمل القلب والجهاز العصبي، ويساهم في نمو الشعر والأظافر.
- الأسماك: تحتوي أسماك السلمون والتونة والسردين على كمية كبيرة من الفيتامين D، وتناولها بشكل يومي ومنتظم يضمن حصول الجسم على الكمية اللازمة من هذا الفيتامين والاستفادة منه بقدر الإمكان.
- زيت كبدة السمك: غني بالفيتامين D، وذلك يجعله يساهم في تعزيز صحة القلب وضبط معدل الكولسترول في الدم، إضافة إلى الأمراض التي تصيب العظام باللين والضعف.
- الحليب: وخاصة أنواع الحليب المصنّعة للأطفال التي تكون مدعّمة بالكالسيوم والفيتامين D، فهي مفيدة لتعويض نقصه في الجسم
- منتجات الألبان والأجبان: ونعني بذلك الأجبان البيضاء والصفراء والزبادي واللبنة. فتناول هذه الأنواع باعتدال من شأنه أن يؤمن احتياجات الجسم اليومية من الفيتامين D.
- الفطر: يحتوي على كمية كبيرة من الفيتامين D، كما ويساهم في ضبط معدل ضغط الدم ومنعه من الإرتفاع.
- الأسماك المعلبة: مثل التونة والسردين المعروفة بخصائصها العذائية التي تجعلها مفيدة لصحة العظام والقلب والشرايين.

Comments
Post a Comment